
يشهد العالم العربي و بالاخص المملكه العربيه السعوديه نمونا اقتصاديا متسارع الوتيره بسبب الاتفاق الحكومي الهائل في شتى المجالات كالاتفاق في انشاء و تحديث البنى التحتيه و الانشاءات المسانده لعمليه النهضه العمرانيه كالمدن الاقتصاديه و المدن الصناعيه و المدن الجامعيه و غيرها من المجالات الكثيره نمت معها البنوك و الشركات بشكل كبير ومتسارع واصبحت ارباحها ولله الحمد عاليه و لم تكن تتوقعها يوما من الايام .
ومن هذا المنطلق ياتي السؤال الملح … نحن كبلد اسلامي لا يوجد لدينا اي ضرائب سوى مافرضها علينا الشرع كشريعه الزكاه هذا مايمكن ان يلزم به اي كيان قانوني ربحي . ونعلم لمن تعطى و اين تصرف .
ولكن اين هي المسؤوليه الاجتماعيه لتلك الشركات ؟
لنتعرف على مفهوم المسؤوليه الاجتماعيه اولا ؟
عرف البنك الدولي المسؤوليه الاجتماعيه لمؤسسات القطاع الخاص بانها “التزام بالمساهمه بالتنميه المستدامه من خلال العمل مع موظفيها و المجتمع المحلي و المجتمع ككل لتحسين مستوى معيشة الناس بإسلوب يخدم التجارة ويخدم التنمية في آن واحد”
اذا فإن المسؤوليه الاجتماعيه تتعدى مفهوم الاعمال الخيريه الى تكوين فكر اقتصادي تنموي يهدف للرقي بالبيئه و الانسان على المدى الطويل. واطلاق المبادرات الفاعله بالمجتمع طواعيه منها وردا لجميل قدم لها لم يقدم للغير في خارج هذا البلد .
ان عدم وجود ضرائب معلنه على الدخل الخاص بالشركات تقططع جزء لا يستهان به من ارباح تلك الشركات فتح لها مجالا واسعا للدعم ولكن بطبيعه الحال فالانسان بشكل عام مقصر من نفسه الا من رحم الله ولا يمكن ان يبادر مالم يدفع لها دفها . لذلك نجد جميع الشركات الخارجيه تساهم بتنميه المجتمع ومن خلال ماشاهدتة في المملكه المتحده من انشار للمساهمات الاجتماعيه للشركات و انشائها مشاريع تنمويه تسهم مع حكومتها جمبا الى جمب للرقي بالبلد!! ولكن لماذا
صدقني عندما اقول بان مايعمل لم يخرج من رحمها طواعيه و بارادتها ولكن لاسباب معينه فهي اما ان تصرف هذه الاموال وتكسب رضا الناس و الهاله الاعلاميه الكبيره و الشكر و التمجيد او ان تدفعها كضرائب بدون اي مردود دعائي ذو قيمه.
ومن هذا المنطلق … هل ننتظر تحرك حكومي لفرض نسبه مستقطعه من ارباح الشركات كضرائب دخل تذهب لجهه تنشئ من اجل هذا الغرض ام ان تتحرك الشركات للبدء فعلا بتقديم مساهمات احتماعيه فاعله بدلا من توزيع سلال افطار الصائم او حقائب للايتام ( على الرغم من انها اعمال خيريه مباركه) ولكن ليس هذا المنتظر ولا المأمول من كيانات عملاقه.
مودتي,,
عبدالعزيز بن محمد النعيم
الرياض
8/9/2009
عدد التعليقات : 6 على المسؤوليه الاجتماعيه …. بين ماهو كائن ومايجب ان يكون!!
خالد بن ادريس
9 سبتمبر 2009 الساعة 3:12 ص
اخي الكريم عبدالعزيز
انا متابع لك ولكن كنت اتابع بصمت و بسبب اهتمامي بهذا الجانب فاثرت المشاركه
فعلا المسؤوليه الاجتماعيه التي لا يخلو محفل الا و تردده تلك الشركات كما نشاهد في هذه الايام بنك ساب و توزيعه 3000 شنطه دراسيه للايتام !!! هل هذا مايعتقده ساب بانه مسؤوليه اجتماعيه ؟؟؟
ان كان يدري فتلك مصيبه وان كان لايدري فالمصيبه اعظم
مقال رائع من كاتب رائع
سلطانة
14 سبتمبر 2009 الساعة 12:53 ص
من هالناحية
انا متفائلة خير!!
مين كان يتوقع هالمشاريع الضخمة الي تصير في البلد قبل 6 سنين؟
جامعة الملك عبدالله وفتحت ومركز الملك عبدالله المالي شغال وغيره من التطوير
فتوقعي وامنيتي انه الي حكيت عنه مستقبلا بيصير برنامج طبيعي لأي منظمة سواء كانت حكومية أو خاصة
تحياتي
سعود التركي
25 سبتمبر 2009 الساعة 5:37 م
موضوع رائع اخي عبدالعزيز انت مبدع فعلا وصاحب حجه
ضعف المسؤوليه الاجتماعيه لدنيا حرج من المنزل في البدايه لانه اساس كل شي الوالد لا يهتم لذه الامور ولا الوالده ولا المدرسه ولا الجامعه فمن اي نطالب المسؤل بان يكون لديه وعي لاهميه المسؤوليه الاجتماعيه
اشكرك مره اخرى
سعود
عبدالعزيز النعيم
5 أكتوبر 2009 الساعة 4:27 ص
خالد بن ادريس : تشرفت كثيرا بمرورك اكليل من الورد لك
مودتي
عبدالعزيز النعيم
عبدالعزيز النعيم
5 أكتوبر 2009 الساعة 4:28 ص
سلطانه اشاركك التفائل فالتفائل هو النور الذي يجب ان نرى من خلاله الاشياء
مودتي
عبدالعزيز النعيم
عبدالعزيز النعيم
5 أكتوبر 2009 الساعة 4:30 ص
سعود التركي: صدقت بماقلت نحتاج الى تفعيل وتثقيف الاهل خارج اوقات العمل الرسميه
وهذا على فكره من المسؤوليه الاجتماعيه
لماذا لا يكون احد اهدافها تنميه المجعتمع على اهميه المسؤوليه الاجتماعيه و تاصيلها بيننا