
في قسم: نبض السياسه| نبض الشباب| نبض الفكر
29 يونيو 2009

كنت قبل عده أيام جالسا بأحد مقاهي مانشيستر مع صديقي العزيز “عبدالعزيز القاسم” وهو احد الأصدقاء الذين تشبثوا بعبائتي المنفوضة من اشهر قليلة و التي تطاير معها جل من اعتقدت إنهم أصدقائي .
وقد تحدثنا في مواضيع شتى إلى أن قطع هذا الحديث صوت مجموعه من الشباب السعودي يقهقون وهم يتذكرون ليلتهم الحمراء في احد ملاهي مانشيستر ومعجبين ببطولاتهم الهرقليه في مطاردة الفتيات و قدرتهم التحمليه الخارقه على احتساء الخمر ذلك المشروب البرونزي الذي يأسر قلوب الكثير من شبابنا ليكون منتهى أمله و وذروة سنام أمنياته فعندها بالنسبة له يبدءا كل شي و عندها ينتهي .
“ففي هذه الأثناء ولا إراديا قضبنا حواجبنا و تعلو محيانا ابتسامه ساخرة لما شاهدناه للتو من منظر لا يمثل الشريحة العظمى من الطلاب المبتعثين ولا يشرف الوطن بنفس الوقت. لن أتحدث اليوم عن ماذا يجب أن يكون أو كيف يجب أن يتم اختيار المبتعثين لاني سوف أتحدث عن أفكاري في فلسفه الابتعاث.”
وعندها بداء الحديث يأخذ مسرب أخر حورنا معها دفه الحوار من تطوير التعليم و الاقتصاد إلى ما هو الهدف من الابتعاث حقيقةً ؟
عبدالعزيز يعتقد بأن الابتعاث له غايات سياسيه أخرى تسمو على الأهداف التعليمية ولذلك يفضل ابتعاث من لا ينتمون للفئة المتفتحة” إذا جاز لنا التعبير” أو بصيغه أخرى التركيز على ابتعاث من قد يشكل تكوينهم الفكري نوع من التأخير في دفه التنمية في حال انه ظلوا على ما هم عليه حيث أن القيادة محسوم أمرها مسبقا !!
ومن جهتي اعتقد أن الهدف تعليمي سياسي أي التعليم يفوق الجانب السياسي بشبرين !!
و بين هذين الشبرين يكمن مربط الفرس وعقدته.
ففي الشبر الأول الوطن بحاجه لقاده شباب ( وهذا ما يرفضه صديقي العزيز بشده )
لأنة لو نظرنا للفارق الزمني بين قادة هذا الجيل و اليوم نجد أن بينهم جيل لم يحظى بفرصه مماثله والتي حظينا بها نحن أبناء هذا الجيل . إذا على ما اعتقد بان الشبر الأول يسعى لتكوين جيل متعلم قادر على نقل الخبرات العلمية للوطن حيث أن الجيل السابق بداء بالانكماش و قل عطائه كثيرا وقارب على الانقراض , وهنا ظهرت الحاجة لسد هذا العجز خاصة بين دكاترة الجامعات و موظفي الدولة.
والشبر الثاني وان كان يوازي الأول طولا هندسيه إلا انه يفوقه طولا بالأشبار الفكرية .
وهو خاص بتوسيع قاعدة الفئة المثقفة أو القابلة للتشكيل حيث انه قد صهر الكثير من الأفكار و الاعتقادات بين جنبات تلك المدن القابعة في عبق التاريخ و بين أصوات أجراس الكنائس و صيحات السكارى قبيل الشروق وبين ثلوج الشتاء القارص وبين نهار الربيع عندما تخلع الدنيا كل ما أثقل كاهلها في ذلك الشتاء!! فهؤلاء أكثر قابليه على تفهم الأوضاع الجديدة و قبولها ممن لم يعرف سوا هذا الثوب الأبيض الوقور و قليلا من الثياب الملونة والتي لا تظهر إلا لأيام معدودة هذا إذا ظهرت أساسا.
عبدالعزيز لا يزال لا يوافقني الرأي حيث أن مسالة القيادة كما أشرت سابقه بالنسبة له محسومة لفئة معينه !!
ولكن بالشبر الثاني اعتقد انه وافقني بشكل كامل.
وبالرغم من اختلاف الأشبار إلا أنها لا تفسد للود قضيه.
ولكن ماذا عنك أنت ما هي نظرتك لما يحدث في مسالة الابتعاث؟؟؟
“في الحلقة القادمة إن شاء الله . فكره جديدة لمساعده الخريجين على التوظف و ضمان حصولهم على تعاقدات عادله بالإضافة للرقي بمستوى التعليم بحسب احتياجات السوق و القطاع الخاص.“
مودتي,,
عبدالعزيز النعيم
مانشيستر
29/6/2009
نبض الناس.....!!
نبض الشارع....!!
نبضي ونبضكم..!!
محاولات لفهم مايمكن فهمه من المشاعر و الاحاسيس التي تمر على كل ماينبض بعالمنا المعاصر للوصل لفهم عميق لمكامن الخلل في حياتنا ... احدث نفسي بصوت مسموع لاعبر عن مافي داخلي من مشاعر متزاحمه هدفها الوحيد نبض افضل لوطن افضل و لشارع افضل ولبيت افضل ليكن النبض نبض الجميع لننبض سويا..... فصوت نبض قلوبنا حتما سيصنع عالم اجمل
عبدالعزيز
عدد التعليقات : 20 على خواطر برائحة القهوة الحلقة الأولى ( نقاش حول فلسفه الابتعاث).
zeez saad
29 يونيو 2009 الساعة 11:43 م
” تشبثوا بعبائتي المنفوضة من اشهر قليلة و التي تطاير معها جل من اعتقدت إنهم أصدقائي” .
وكاني ارى علامات الاستعجاب تطل في محيا مقطع امهات الكتب الاستاذ وايل..
كلام جميل واسلوب جذاب وفكر عميق
تحياتي
عبدالعزيز النعيم
30 يونيو 2009 الساعة 12:04 ص
اهلين عزوز كيفك للمعلوميه للناس انه هذا مو عزوز الي كان معاي
ياكثر العزايز الي اعرفهم هههههههههه
بصراحه انصحك تتشبث كويس لا تطير انت بعد
اشكرك ياصديقي العزيز على الاطراء و منك نستفيد
مودتي
عبدالعزيز
jadees
30 يونيو 2009 الساعة 12:25 ص
أظن اللي يفكر بالنتيجة السياسية فيبارك الابتعاث من ناحية الافكار ، واللي يبي الجزء الثقافي الانفتاحي برضو بيباركة من شوفته ، واللي يبي العالم ويدري عن ضيف المكان والتخصص عندنا برضو بيبارك ، واللي يدري اللي البلد ضاقت بشبابها في هواياتهم واازهر اعمارهم برضو بيبارك الابتعاث ، والاب اللي يبي ولده يروح عشان يعيش تجربه لحاله ويصير رجال برضو يبارك الابتعاث ، والام اللي حاطه كل امالها على عيالها ويطلعون احسن عيال العائلة برضو تبارك الابتعاث .
ياكثر فلسفه الابتعاث .
london legend
30 يونيو 2009 الساعة 2:06 ص
اهلا و سهلا بالغالي عبدالعزيز ..
سعدت بقراءه طرحك و الذي يثبت جليا انك صاحب بلاغة و حكمة معا ..
اود التعليق على بعض ما ورد باختصار ..
الابتعاث للدراسة بالخارج شئ جميل و مفيد لاي وطن ..
لكن اليس حري بنا الاخذ بالاعتبار غياب بعض الضوابط المهمة قبل اطلاقه كمشروع ضم و سيضم عشرات الالاف من شباب و بنات وطننا الغالي ؟
الضوابط من وجهة نظري تتلخص في التالي :
- ضرورة احاث توازن فكري و حضاري للمبتعثين خاصة فئة ال undergraduates بحيث يتم ذلك عن طريق اضافة دورات لهم تساعدهم على فهم حضارات الشعوب الاخرى و تطور من فهمهم للهدف الرئيس من ابتعاثهم ..
هذا الشئ يبدو انه مشكلة عميقة و حلها ليس بالكلام و قد نحتاج لحلها الى تغيير امور تمس المجتمعات و خصوصا المحافظ منها لان الفوارق الحضارية بيننا كبلد للحرمين و بلدان كامريكا و بريطانيا ليس بالذي يتم تقريبه بين ليلة و ضحاها .. و قد علمت انه تم ايقاف ابتعاث طلاب البكالوريوس اعتبارا من السنة الحالية باستثناء التخصصات الطبية و هذا يدلل الى حد ما وجود خلل ما في السياسات المتبعة مسبقا في ابتعاث الشباب و البنات في سن كهذا .. او بسبب اكتظاظ الجامعات باعداد الطلاب ..
- ضرورة الايمان بمبدأ ال priorities في الابتعاث فمن غير المعقول ان يبقى كم هائل من حاملى البكالوريوس في مجالات عدة يعملون في شتى قطاعات الدولة بلا تطويرلامكاناتهم التى نحتاجها جميعا حبساء اعمالهم و مكاتبهم بزعم نظرة رب العمل بانه غير مستعد لابتعاثهم بدعوى احتياجهم في تصريف العمل ! اليسوا اولى بالبعثات من طلاب الثانوية ؟ كلهم ابناء البلد و اتمنى لهم التوفيق لكن انا ارى ان ابتعاث اصحاب الخبرات العملية و الذين اصبحوا اكثر نضجا في تصرفاتهم و سنهم اولى من غيرهم و لكن لطالما ان المبتعثين من بلدي فالذي ارجوه هو تحقيق اسمى الغايات من برامج الابتعاث لانها تعود بالنفع على المملكة بالمقام الاول ..
ختاما لا يسعني الا ان اشكرك يا عبدالعزيز على اطروحاتك العذبة و امل الا تنقطع سلسلة و نبض هذا النبض الملئ بالحيوية ..
دمتم بود و السلام ختام ..
abdulaziz alsedrah
30 يونيو 2009 الساعة 10:01 ص
بعد التحية…….
شكرا للطرح الرائع عبدالعزيز
أعتقد أن مسألة الابتعاث كما تفضلت تحمل هدفين….لا أعلم من الأهم بالأولوية….. الأول : تعليمي
له نتائج رائعة ولله الحمد بدأنا نلمسها بتحقيق بعض الطلاب السعوديين لإنجازات على مستوى الجامعات الغربية….. من شهادات تفوق , إلى براءات اختراع…..الى آخره….
الثاني : تغيير نمط تفكير….. لشريحة كبيرة من الجيل…..
وهنا مربط الفرس…… كما سمعنا لبعض الطلبة نجاحاتهم…سمعنا عن قضايا غش أو تحرش جنسي او….الخ من القضايا التي تسيء لصورة الطالب السعودي…..
هناك للأسف طلبة يشوهو صورة البلد….. وجل اهتماماتهم الشرب والسهر
لا زلت أذكر كلام عمي الذي يسكن لفترات طويلة من السنة مدينة ” بورموث” ويملك منزل بها منذ أكثر من 15 سنة……..يقول إن بعض أصدقائه من العرب والخليجيين الذين يسكنون بورموث ,, تفاجأو بتصرفات بعض الطلبة وأخذو يسألونه عن أحوال الشباب السعودي ولماذا لا يلتزمون بتعاليم الدين وهم من بلاد الحرمين !! ولا يلتزمون بقوانين البلدالمضيف ؟؟!!!
أخيرا ……. أشكر لك أخي هذا الطرح …….. أعادك الله للوطن سالم غانم
ملاحظة : لك جية على رمضان ولا لا….؟؟
la ptite fille
2 يوليو 2009 الساعة 1:45 ص
صديقي وأخي ،، عزيز
استمتعت كثير بقرأة هذه المقاله ،، كلمات جدا رائعه وأسلوب سلسل وراقي ،، والأهم من ذلك (المضمون)
سلمت يمناك على ما خطه قلمك
لك أجمل تحيه ..
علي النعيم
7 يوليو 2009 الساعة 12:26 ص
السلام عليكم ..
حيا الله أبو محمد .. الحقيقة أول مرة ادخل هذي المدونة الجميلة والنية بإذن الله أني اقرأ مواضيعك السابقة لأنه ماشاء الله عليك أسلوبك مميز ورائع ..
بالنسبة للموضوع هذا أنا أوافقك أن الموضوع تعليمي سياسي .. وحقيقة أقترح أن الحل أن يكون الابتعاث لما بعد البكالوريس بحيث يكون الشاب ركد شوي ونضج أكثر .. ومنها من خلال سفرة ودراسته للماستر واحتمال الدكتوراه راح يستفيد من النقاط الي ذكرتها
خالص تحياتي لك
Manal
14 يوليو 2009 الساعة 6:49 ص
تحيه معطره لكم أخي
كلام جميل جداً وواقعي
ولكن
من وجهة نظرك كيف يمكننا التفريق بين من هو مؤهل أخلاقياً ودينياً للإبتعاث وبين من لديه شيء يسير من وازع ديني على الأقل وبين من لايملك شيء من كل هذا !
جميل جداً أن نمثل وطننا علمياً ونفتخر بذلك ولكن الأجمل أن نمثل ديننا الحنيف أينما وطأت قدمانا
للأسف الشديد أن بعض المبتعثين تحصل له حالة صدمه من تغير العادات والتقاليد
لذلك يصبح متذبذب بين حالتين
فلا هو القادر على الإندماج كلياً في حضارتهم
ولاهو المتمسك بدينه وأخلاقه
وهذه النقطه الحساسه هي منطلق الخطر الذي يواجهه شبابنا
أحسنت أخي
تصفيق حار جداً من أختك
miss.o
22 يوليو 2009 الساعة 4:39 م
كلامك عين العقل وحتى تعقيب الاخ london legend الشخص لازم يكون مؤهل نفسين لشي إلي راح يشوفه ويعيشه
لأن الأختلاف ماهو بسيط وطبعا حتى العيشه بحريه كامله ماهي بسيطه او بالاصح مو كل شخص راح يتأقلم ويعيش بشكل صح
هذي اول وان شاء الله مو اخر مره ارد فيها
miss.o
khalid
24 يوليو 2009 الساعة 4:25 م
hi my best frind
i have a comment when my kaybord languge will be arabic
B.R
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 2:41 ص
جديس نورت المدونه بتواجد كاتبه رائعه مثلك
فعلا فلسفاته كثيره جدا واكثر من ان تحصر ولكن كنت اتحدث عن الفلسفات الاساسيه التي صرف عليها المليارات ؟؟
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 2:45 ص
london legend
اشكرك على اطرائك و سعدت بتواجك
صدقت فيما قلت يجب ان يعاد النظر في بعض الامور والاستفاده من التجاره التي حصلت في الاربع مراحل السابقه ولان اعتقد انها اعطت صوره كافيه للواقع
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 2:48 ص
صديقي عبدالعزيز السدره
اولا وقبل كل شي اكليل ورد ارسله لك بامريكا و اتمنى لك ودام الصحه والعافيه لك وللعائله الكريمه
ثانيا فعلا الابتعاث حقق نتائج رائعه ولا يمكن ان تنكر ابدا بالرغم من بعض السلبيات والتي عاده ماتحدث مع اي عمل ناجح لا تؤثر كثيرا على نجاحه ولا يمكن نظل ننقدها و تحيد انظارنا عن المشروع الجبار ككل فالنظره يجب ان تكون شموليه اكثر لجميع النواحي
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 2:51 ص
la ptite fille
اشكرك جزيل الشكر على هذه الكلمات العذبه لكي مني اجمل التحيا و الامنيات
تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 2:54 ص
علي ولد عمي العزيز
نورت المدونه
اولا وقبل كل شي اسعدني تواجدك و امل ان تكون حظيت على اعجابك
وثانيا: فعلا كما ذكرت اعقد بان هذا امر ممكن ان يحل بعض العيوب
خالص مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 3:01 ص
منال
اشكرك على مرورك
بالنسبه للوازع الديني فاعتقد هذا امر خاص بالمتبعث نفسه وخوفه على دينه وخوفه من ربه هو العامل الاساسي اما الفلسفه الخاصه بالابتعاث لا يمكن ان تحد الناس على شي معين لانه امر لا يمكن باي حال من الاحوال السيطره عليه
ولكن التربيه من الاساس و التنشئه الصالحه هي المتحكم الاساسي بتكوين الفكر لدى المبتعث
اختي منال
خالص مودتي وتقديري
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 3:06 ص
miss-o
اشكرك على مرورك
فعلا هناك عوامل كثيره تؤثر على المبتعث يمكن لو كان هناك نوع من التاهيل النفسي او على الاقل دوره متوسطه المده للغه و التعليمه على العادات الغربيه لكان امر افضل
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 3:07 ص
خالد
بانتظارك
مودتي
عبدالعزيز
Ragad
3 أغسطس 2009 الساعة 11:56 م
برأيي أنه كان نقاشا مثمرا لما كان له من تحليل واضح لفسلفة الابتعاث والتي أراها بالدرجة الأولى هي تجديد لدماء وعقول ركدت زمانا طويلا .. والابتعاث كغيره وسيلة تعتمد غايتها وجدواها على حسب متلقيها
برأيي ليس المهم هي فلسفة الإبتعاث من وجه نظر الدولة سياسيا كان أو تعليميا بقدرأهمية شخصية ذاك المبتعث والذي سيكون القالب الأساسي الذي سيشكل فلسفة الإبتعاث الحقيقية
لكم التحية
طالبة مبتعثة لمرحلة الماجستير والدكتوراه في تقنية نظم المعلومات
جامعة نوتنجهام – بريطانيا
العازفة
25 سبتمبر 2009 الساعة 4:07 م
الهدف من الإبتعاث يجب أن ينبعث من نفس المبتعث أن يملك القدرة على السيطرة على هدفه الذي خرج لأجله وغالباً الأمر يدور حول اكمال التعليم ثم مايلبث حتى يتخذ مسارات أخرى عند البعض.تفسير صديقك حول ابتعاث أصحاب الفكر المتأخر كما يقول له جانبين إن كان التأخر الفكري متعلقاً بالإلتزام فابتعاثهم ليس ضرورة لتغيير مايجول بفكرهم بل قد يسلط الضوء على الانفتاح هناك ولعلنا نخرج بمسار جديد يشدد على الأهالي بعدم ابتعاث أبناءهم,أما إن كان تأخر فكري بناءً على عادات وتقاليد عقيمة فأرجوا أن ينظر حوله قليلاً ليضحك كثيراً على التحول العجيب والقفزة التي يقفزها هؤلاء الطلاب من سعودي يمنع ما أحله الله بحكم عادات المجتمع إلى آخر تخلى عن كل مبادءه ليعتنق أخرى
الأمر كما ذكرت مسبقاً بين يدي المبتعث أولاً وأخيراً ولا أظنه يمت للسياسة بصلة
..
موضوع جداً مهم وشائك ويبقى بلا حل حتى يتحلى أبناء الوطن بما يعرف بـ self-discipline
تحياتي..