
في قسم: نبض الاسلام| نبض الشباب| نبض الفكر| نبض الناس
3 يونيو 2009

إنها الساعة 7:30 استيقظت هذا الصباح على غير العادة.. مبكرا قبل أن يبدءا المنبه سيمفونيته المزعجة والتي تجعلني استيقظ وانتمى بأنه رجل لكي اقتله!! لان أخلاقي لا تسمح بضرب منبه!! .. نعم وعلى غير العادة أيضا كنت مسرورا جدا هذا الصباح وكأنه شي جميل سوف يحدث اليوم .
على رائحة القهوة افتح النافذة يا له من نهار مشمس رائع وأيضا على غير العادة؟ ( عاده مانشستر كئيبة مظلمة باردة ممطرة) ولكن اليوم الناس تغني و الدنيا مبتسمة وكأنها تقول لي اليوم أشرق من اجل أن يكون هذا اليوم لا ينسى ولا يعكر صوفه شي.
الساعة 9:00 لم يحضر المدرس وكان الدنيا تغمز لي من خلف النافذة و تهمس بأذني الم اقل لك أني سوف اجعله يوم رائع لك .. وحضر البديل ويرحب بنا و يقول من لديه شي ليقرئه فل يفعل لكي يمضى الوقت عليه سريعا.
أخرجت احد كتبي التي لا تفارق حقيقتي المثقلة بشتى أنواع الكتب ” هكذا تكلم زرادشت , الجريمة و العقاب , ولادة السجين , وتاريخ الجنون ”
سافرت من موقعي إلى الستينات الميلادية حيث فوكو بابتسامته الواسعة يحاورني وأناقشه ولم يقطع صوف هذا الحديث سوى صرخات المدرس البديل….. إنها الساعة 9:50 ” انتهى الدرس “.
ماذا الآن احتاج أن اضبط المزاج قليلا ؟؟ احتاج جرعه قهوة إضافية عقلي تشتت بسببك يا” فوكو”. ماذا يقول هذا الغريب ….
الساعة 9:55 أحاول ارتشاف أول رشفه من القهوة ” الصابونية” أسوء قهوة ذقتها بحياتي ولكن ” مضطرا أخاك لا بطل ” أو كما نقول ” الجود بالموجود” و إلا بهذا الصوت الذي أحبه ” انه صوت فيصل الشايع ” ولمن لا يعرف فيصل فهو ذلك الإنسان الذي وجهه يذكرك بحديثه علية الصلاة و السلام : ((تبسمك في وجه أخيك صدقة)) فكم تصدق على الجميع بهذه الابتسامات التي يوزعها يمينا وشمالا ولو كانت هموم الدنيا تقبع على كتفيك هذا الإنسان الذي يفض قلبه طيبه و روعه يستطيع بكل سهوله أن يزيحها و كأنها لم تكن.
فيصل: اليوم فيه عزيمة
عزيز: وش عزيمته أنت بعد؟
فيصل : أقول الساعة 7 ب”بزويك”
عزيز: طيب “اوكي” ابشر بس وشوله ( قصيمي لازم )
فيصل: سمويل اسلم ( وكأنه يقولها على إنها شي عادي )
عزيز: ( منبهر و تفاجئ ) وش تقول؟؟ صمويل ما غيره خويك اسلم
فيصل: بكل تواضع.. إيه اسلم
عزيز: كيف
فيصل : ياخي 3 شهور كانت كفاية
عزيز: ما شاء الله والله فرحتني من جد شي حلو الله يعطيك العافية
فيصل: يا لله أنا تبدأ محاضرتي الآن لا تنسى تجي.
قام من مكانه وبداء يخطو خطواته باتجاه احد الممرات حتى تلاشى تماما بين أكوام الطلاب
و أنا منصدم و منبهر كيف؟؟ كيف ؟؟ كيف؟؟
بالطريق للقاعة مرت ببالي أفكار كثيرة
فيصل بطيبه قلبه و صدق نيته لم يتعرف على صمويل من اجل أي هدف لم يكن لديه من العلم الشرعي ما يؤهله ليكن داعية إسلامي .
كيف اسلم صامويل وهو يسمع عن الإسلام كل هذه الاتهامات ” دين الإرهاب ” ” دين عدائي” “تفجيرات سبتمبر ” بن لادن ” وغيرها و غيرها ……
ولكن صامويل مع كل هذا اسلم ؟؟ لماذا
لأنه علم عن يقين أن المسلم الحقيقي يتمثل بشخص فيصل وان المسلم لا يمكن أن يصنع ما صنعه الإرهابيون المدعين.
اسلم لأنه عرف أن نموذج المسلم الحقيقي يكمن بقلب كبير طيب…
المسلم الذي قلبه مليء بالحب و الإخاء و الطيبة و الرقة
ماذا لو نفذ فيصل ما يقوله بعض المتشددين للأسف بعض المقولات التي تسبب لي القولون و ترفع الضغط و السكر بعض الأحيان من “ابغضهم” “لا تسلم عليهم” لا” تحبهم” ولا و لا ولا ؟؟؟؟؟
هل كان سوف يسلم صامويل ؟؟
ماذا فعل هؤلاء بشدتهم و غلظتهم ؟؟ هل اسلم على يدهم احد ؟؟
يعج المعهد بالكثير من أنصار المبدأ السابق ولكن؟؟ هل اسلم على يدهم احد ايضا ؟؟
قال عليه الصلاة و السلام : ((لئن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم)) هنيئا لك يا فيصل الأجر العظيم فقد إستحقيتة عن جداره فأنت فعلا مثلت صوره المسلم الحقيقة المسلم الذي يمتلئ قلبه طيبه , المسلم الذي يمتلئ قلبه حب للعالم .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه ) رواه مسلم.
وقال عليه الصلاة والسلام لأشج عبد القيس : ( إن فيك خصلتين يحبهما الله، الحلم والأناة ) رواه
أين نحن من هدي سولنا عليه الصلاة و السلام… لا نحتاج أن نكون علماء بالدين لكي يسلم على يدنا مخلوق ولكن علينا أن نتصف بالصفات الإسلامية فهي كفيله بذلك لن تحتاج إلى غيرها
لم يحتاج صمويل لكي يسلم سوى 3 اشهر فقط .. لكن لماذا يوجد ألاف ببلدي يمضون السنين تلو السنين إلى أن تتراكم وصبح عشرات السنين ولم يخطر بباله أن يسلم ؟؟
إنها الأخلاق يا ساده يا كرام… هل شاهدنا أخلاقنا بالتعامل ؟ أخلاقنا بالشارع؟ أخلاقنا مع الأجانب ؟
ولكن فيصل بأخلاقه النبيلة الراقية فعلها و لم يحتاج سوى 3 اشهر .
شكرا لك فيصل فأنت مثلت المسلم الحقيقي
ليتنا جميعنا نفعل كما فعلت…. فالنتيجة سوف تكون حتما رائعة
مودتي,,,
عبدالعزيز
2/6/2009
مانشستر
نبض الناس.....!!
نبض الشارع....!!
نبضي ونبضكم..!!
محاولات لفهم مايمكن فهمه من المشاعر و الاحاسيس التي تمر على كل ماينبض بعالمنا المعاصر للوصل لفهم عميق لمكامن الخلل في حياتنا ... احدث نفسي بصوت مسموع لاعبر عن مافي داخلي من مشاعر متزاحمه هدفها الوحيد نبض افضل لوطن افضل و لشارع افضل ولبيت افضل ليكن النبض نبض الجميع لننبض سويا..... فصوت نبض قلوبنا حتما سيصنع عالم اجمل
عبدالعزيز
عدد التعليقات : 22 على واسلم ( صامويل ) ؟؟
رشا
3 يونيو 2009 الساعة 7:24 ص
سلام
الدين معامله .. بمعاملتك تقدر تملك اي شخص .. وتحببه فيك وتخليه يبحث عن الجميل فيك وبعرف انه دينك في النهايه ..
وفيصل كان خير برهان .. عقبالك يارب
انا احب هذي المواضيع الصراحه .. شكرا عبدالعزيز
aisha
3 يونيو 2009 الساعة 11:35 ص
بكيت ..!
شعور أن يدخل احدهم الاسلام عن طريقك لا يُضاهى !
ربِ ثبته على ما اختار , واصلح شأننا , وخوِلنا كي نكون نعم الوسيط لدينك …
ما شاء الله
هنيئا لكم اسلامه , ويا حظك بصحبة شخص زي فيصل
عبدالعزيز النعيم
3 يونيو 2009 الساعة 1:55 م
فعلا رشا الدين المعامله
والله مانطق الرسول عليه الصلاه و السلم من الهوى
وان شاء الله عقبال الجميع ياااارب و الله خير عظيم
وفيصل يستاهل كل خير
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
3 يونيو 2009 الساعة 1:57 م
عائشه اللهم امين ياااارب الله يثبته ويهدي البقيه ياااااارب
ماشاء الله عليه فيصل الله يحفظه ياااااارب من كل مكروه
مودتي
عبدالعزيز
فيصل الماجد
3 يونيو 2009 الساعة 5:14 م
قال الله تعالى : ” ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن”
الدين الإسلامي هو حسن الخلق و ليس التشدد و البغض، ما الفائدة بأن تبغض كل من هو ليس بمسلم؟ إنك فقط تزيده جفوة من الإسلام و تبعده عن الهداية..
الله يجعل ما فعله فيصل في موازين أعماله و يثبت صامويل على دين الحق
مشكور أخوي عبد العزيز
الفراشــة الطمــوحة
3 يونيو 2009 الساعة 5:48 م
هذا هو إسلامنا وهذه هي عقيتدنـا ، عقيتدنـا ليست صلاة نؤديها فحسب ، بل هي منهج ونظام حياة ، متى ما طبقنـا شرع الله وإلترمنا بمنهجه فهو هذا هو ديننـا ، وهذا الذي فعله اخينـا فيصل ، علم إن الدعوة إلى هذا الدين لا تعني بالضرورة أن تكون من أصحاب العلوم الشرعية ، متى ما كان دينك هو منهجك وهو نظام حياتك ، الجميع سيقبل إليك وعليك وإلى دينك ، فبارك الله بشباب في الامة يحمل همها في أقاصي الدنيا مثلكم ، وهنيئــا لكم هذا الاجر ، أساله أن يثبتنا وإياكم على الحق
عبدالملك المنصور
3 يونيو 2009 الساعة 8:17 م
ماشاء الله تبارك الله
اثرت فيني الكلمات
انت رائع ياعبدالعزيز كروعه اسلام صامويل
جزاك الله خيرا على هذه الكلمات
فيصل هذا الانسان احببته واتمنى التعرف على امثاله
ففيصل بهذه القصه مثال للمسلم الداعي لسبيل ربه بالحكمه و الموعضه الحسنه
اسال الله اي يثبته
تركي ابو حيمد
4 يونيو 2009 الساعة 3:18 ص
اول ما انتهيت من قرائه هذه القصه الجميله و التي داعبت مشاعري
احسست بالفخر فعلا من وجود شباب رائعين مثلكم
الله يوفقكم ياااارب و يكتب الاجر لكم ان شاء الله
ليت الكثير من الشباب يكونون مثل فيصل
الله يحفظه لاهله
تركي ابو حيمد
عبدالعزيز النعيم
4 يونيو 2009 الساعة 11:56 م
عزيزي فصيل
اولا وقبل كل شي نورت بتواجدك مدونتي المتواضعه
صدقت فيما قلت وياليت لو نطبق بعض ما نعلمه لانه وللاسف نعلم الكثير ولكن لا نحاول استخدام مانعرفه في حياتنا العامه
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
4 يونيو 2009 الساعة 11:58 م
الفراشه الطموحه
فعلا نحن بحاجه لنقدتي بعاليم ديننا لانها كفيله بجعل حياتنا افضل واسهل
متى ما ترسخ الايمان بالقلب فعندها فقط نستطيع ان نعيد للادين امجاده
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
4 يونيو 2009 الساعة 11:59 م
اخي العزيز عبدالملك
احرجتني بهذه الكلمات التي تفوق ما استحق بمراحل كثيره
ومن كل القلب شكرا
اما فيصل فسعدني بان اعرفك عليه يوما ما ان شاء الله
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
5 يونيو 2009 الساعة 12:01 ص
اهلا و مرحبا بالعزيز تركي
اشكرك على كلماتك ومشاعرك الرقيقه والتي سعدت بها كثيرا
اللهم امين يااااارب
اشكرك على تشريفك لنبض
مودتي
عبدالعزيز
manal
6 يونيو 2009 الساعة 4:18 ص
رائع فعلاً
وصدقت … الأفعال أبلغ من الأقوال!
fεmaℓe symphoηy
6 يونيو 2009 الساعة 8:23 م
عبدالعزيز
لمَ توقفت
حقاً استرسلت وإبتسامة تعلو ملامحي
هنيئاً لكم لإسلام صامويل
\\
تحياتي
خلود العتيبي
عبدالعزيز النعيم
7 يونيو 2009 الساعة 12:05 م
اهلين اختي خلود
وحياك الله في ثنايا نبض
يسعدني ان ارسم ابتسامه على محيا الجميع و ان شاء الله ان تدوم هذه الابتسامه ابد الدهر ولا يعكر صفوها شيء
وكان لازم اوقف اولا لانه ممكن يمل البعض من كثره القرائه و يمكن ان تفقد القصه رونقها ومتعبتها اذا اطلنا بها
ولو كنت اعلم انها سوف تعجبك لاطلت بها ويمكن احولها روايه
وصامويل الله يثبته ان شاء الله ويكتب للجميع الاجر
اسعدني تواجدك
مودتي
عبدالعزيز
علي النعيم
7 يوليو 2009 الساعة 12:38 ص
عبدالعزيز الحقيقة العتب عليك أنك ما علمتنا عن هذي المدونة الرائعة
الحقيقة بدون مجاملة ان هذا مثال مشرف للشاب السعودي المبتعث .. يا الله تخيل عظم الأجر هذا بسبب الاخلاق
موضوع مؤثر ومفيد .. ويا رب يجي يوم نشوف الي يسلم علي ايدي وعلى ايدك
( نحن سفراء للاسلام بأخلاقنا )
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 3:15 ص
منال
اشكرك
نعم انها كما قلتي
مودتي
عبدالعزيز
عبدالعزيز النعيم
31 يوليو 2009 الساعة 3:17 ص
على
لك مني اشد الاسف و الاعتذار
اتمنى ان تكون مستمتع بقرائتك لما يوجد بهذه المدونه المتواضعه
اللهم امين يااااارب
نعم نحن كذلك والله يعيننا على ان نشرف ديننا لاذي شرفنا بحمل رايته
مودتي
عبدالعزيز
غرغر
31 يوليو 2009 الساعة 6:49 م
ماتتخيل قد ايش انا مستانسة وانا اقرأ هالموضوع
بجد بجد فيه نماذج مشرفة من شبابنا ولا زالت امتي بخير ..
الدين المعاملة .. وفـيـ9ـل بأخلاقه قدر يكسب قلب سامويل بعد هداية رب العاملين طبعا
الله يثبت قلبه على الايمان ويجزاكم الجنة ..
ويكثر من امثالكم
تعيشوا ياشباب الاسلام
نوفه
2 سبتمبر 2009 الساعة 5:32 ص
صدقت أخي حسن الخلق يحبب غير المسلمين في دينك
و لا أوافق البعض في قولهم أكرههم و كن شديداً معهم
أسأل الله الثبات لصامويل
عبدالعزيز النعيم
7 سبتمبر 2009 الساعة 12:11 م
غرغر تاكدي لايزال الكثير من شباب الامه غيورين على الدين وحتى لو لم يكن ملتحي فان الله ينظر للقلوب
اسال الله لصامويل الثبات و ابشرك بانه الان اقترب وقت قدومه لاداء العمره
مودتي
عبدالعزيز النعيم
عبدالعزيز النعيم
7 سبتمبر 2009 الساعة 12:12 م
اختي نوفه صدقتي حسن الخلق كفيل بصنع المعجزات
اشكرك تشريف المدونه بمرورك
خالص مودتي
عبدالعزيز النعيم